Daily News Digest

Voice of Palestine radio أخبار صوت فلسطين 29-11-2017

1

أخبار صوت فلسطين 29-11-2017

……………………………………….

في حوار خاص   لاذاعة “صوت فلسطين” الرسمية مع السفير الروسي لدى دولة

فلسطين حيدر أغانين

روسيا على موقفها الثابت في دعم حق الشعب الفلسطيني والاستيطان غير شرعي والقدس الشرقية أرض محتلة.

 

قال سفير روسيا الاتحادية لدى دولة فلسطين حيدر أغانين في رسالته إلى شعبنا في اليوم العالمي للتضامن معه “إن روسيا بصفتها عضو في مجلس الأمن الدولي والرباعية الدولية على موقفها الثابت والمبدئي في دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وفي بناء الدولة الفلسطينية، وهي تؤيد الجهود الفلسطينية في التوصل إلى حل عادل وشامل على أساس الشرعية الدولية”.

جاء ذلك في حوار خاص مع إذاعة “صوت فلسطين”  الرسمية أجراه مع السفير أغانين الذي أكد أن الحل العادل والشامل بالنسبة لروسيا “هو إنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية داخل حدود 67، (بمعنى بين خط إسرائيل والنهر)، وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأضاف أن مساعي روسيا لم تتوقف لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن هدف المرحلة أو هدف اليوم بالنسبة للدبلوماسية الروسية هو إطلاق حوار بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي من جديد.

وتابع السفير الروسي: أن روسيا تتفق في هذا الاطار مع موقف منظمة التحرير الفلسطينية بأن حل القضية الفلسطينية هو حل تفاوضي “وعلينا أن نؤمن الظروف، ونؤمن التفاوض والحوار”.

وحول الاستيطان الاسرائيلي، شدد السفير الروسي لدى دولة فلسطين حيدر أغانين على أن موقف بلاده واضح منه “لأنه في إطار القانون الدولي فإن الاستيطان غير شرعي”، وقال أيضا “أعتقد أن لدى الجانب الفلسطيني موقف من الاستيطان يعرفه الجانب الاسرائيلي.. المهم أننا لا نعتبر الاستيطان أمرا واقعا، ولكن أمرا يمكن معالجته وليس شيئا نهائيا” وذلك “من خلال المفاوضات وبموافقة الطرفين”.

من جهة ثانية، أشار أغانين إلى أن فكرة عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط برعاية روسية في موسكو أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام

2005 بعد الانتفاضة الفلسطينية الثانية وكان هدفه “أن تسير الأمور إلى الأمام، وبداية صفحة جديدة في التفاوض وفي عملية السلام”. وتابع “للأسف لم تسمح الظروف في تلك الأيام بعقد هذا المؤتمر، لكن موقفنا أن هذه المبادرة مطروحة وموجودة على الطاولة، وسنرجع إليها عندما تسمح الظروف بذلك”.

لكن اليوم، يضيف السفير الروسي، “هناك مبادرة ثانية، أعتقد أنها مهمة جدا، وهي عقد لقاء مباشر بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في موسكو”.

بالنسبة لنا، يؤكد السفير حيدر أغانين، “عقد اللقاء المباشر بين هذه الشخصيات الأساسية في عملية السلام هو إحياء عملية التفاوض والحوار الفلسطيني-الاسرائيلي بهدف التوصل إلى التسوية” وقد طرح هذا الموضوع خلال زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني إلى موسكو في آذار الماضي وخلال زيارة الرئيس أبو مازن إلى سوتشي في شهر أيار.

ومضى سفير روسيا الاتحادية لدى دولة فلسطين قائلا “من حين لآخر نسأل الجانبين ما رأيهما في زيارة موسكو لعقد هذا الاجتماع”، وتابع أيضا “للأسف، ولأن الدبلوماسية هي فن المسموح، نحن لا نستطيع أن نجبر الأطراف على الاجتماع في موسكو، وهم يعرفون أن الدعوة مفتوحة، ونحن نقول أهلا وسهلا عندما تكونوا جاهزين”.

وعلى صعيد التعاون الفلسطيني الروسي، قال السفير أغانين إن الـ 50 مدرعة روسية التي أهدتها روسيا للسلطة الوطنية من أجل تمكين أجهزة الأمن الفلسطينية من أداء مهامها “للأسف ما زالت موجودة في الأردن، ولم يسمح (من

إسرائيل) بدخولها إلى الأراضي الفلسطينية، لكن أملنا في يوم من الأيام أن نرى المدرعات الروسية في شوارع الضفة وغزة”.

وأوضح أغانين أن التعاون الفلسطيني الروسي قديم ويمتد لبدايات منظمة التحرير الفلسطينية وشمل الدعم السياسي للمنظمة والمنح التعليمية لأبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده. كما أشار إلى التعاون في تدريب الكادر الأمني الفلسطيني، وإلى زيارة قاضي قضاة فلسطين لروسيا والخطبة التي ألقاها في جامع موسكو الكبير، وإلى العلاقة مع الدوائر الدينية لمسلمي القرم، مذكرا بأهمية عمل اللجنة الروسية الفلسطينية للتعاون التجاري.

وأشار أيضا إلى المشاركة الروسية في ترميم شوارع في فلسطين، ومن الأمثلة على ذلك ترميم شارع في مدينة أريحا، والعمل جار اليوم لترميم شارع النجمة، التاريخي والتراثي، في بيت لحم، مذكرا بأن مركز بوتين في بيت لحم سلم بعد إكمال بنائه للجانب الفلسطيني.

وفي شأن آخر.. شدد سفير روسيا الاتحادية لدى دولة فلسطين حيدر أغانين على أن روسيا “تنظر للقدس الشرقية باعتبارها أرضا محتلة حسب القانون الدولي”

وأضاف “موقفنا واضح أن روسيا لا تقبل أي تغييرات أو أي أفعال أو خطوات في القدس الشرقية تؤدي إلى تغيير الوضع أو تفرض حقائق جديدة”

وختم السفير الروسي في حديثة لإذاعة صوت فلسطين بالقول “إن تاريخ الدبلوماسية الروسية في الشرق الأوسط بدأ في فلسطين، وستحتفل روسيا بعد سنتين بمرور 200 سنة على الوجود الدبلوماسي الروسي في الشرق الأوسط لأن أول مقر لقنصلية الروسية في الشرق الأوسط كان في مدينة يافا”.

…………………………………………………….

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو وفدها  للحوار حسين الشيخ إن التلكؤ والمناورات التي تستخدمها حركة حماس تحول دون تمكين الحكومة في كافة المجالات الادارية والمالية والأمنية وبسط سيطرتها ونفوذها في قطاع غزة كما هو الحال في الضفة.

وأضاف الشيخ في حديث لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية ظهر اليوم الاربعاء  أن دعوة حماس لموظفيها بمنع الموظفين الشرعيين ممن كانوا يعملون قبل عام 2007 في الوزارات من ممارسة عملهم هو دليل واضح على رغبة حماس بتعطيل تنفيذ الاتفاق وتهرب من استحقاق المصالحة.

وطالب الشيخ مصر ببذل جهود كبيرة والتدخل العاجل لتجاوز هذه الأزمة التي سيكون لها تبعاتها ان استمرت كي تنفذ حركة حماس ما وقعت عليه ، مثمنا في السياق دور مصر لقيامها بواجبها الوطني والقومي تجاه قضيتنا.

وبخصوص توجه اللواء ماجد فرج لقطاع غزة للقاء يحيى السنوار رئيس حركة حماس، أكد الشيخ أنه حتى اللحظة لا مواعيد مقررة لزيارة الوفد الأمني للقطاع، في وقت يعمل فيه رئيس الوزراء رامي الحمد الله وقادة الأجهزة الأمنية على انجاز صياغة واضحة للتنفيذ الفعلي لما تم الاتفاق عليه وفيها نص صريح باعادة بناء وهيكلة المؤسسة الأمنية في قطاع غزة.

وأشار عضو اللجنة المركزية لفتح أنه اذا كان هناك أي تقدم وفي حال تمكنت الحكومة في المسارات الأخرى فإن ذلك سينسحب على المسار الأمني وستكون هناك زيارة لوفد أمني لقطاع غزة لاستكمال كافة الاجراءات بهذا الشأن.

وفيما يتعلق باللقاء المرتقب بين وفدي حركتي فتح وحماس في القاهرة في الأسبوع الأول من الشهر القادم، قال الشيخ إنه لم توجه أي دعوة من مصر حتى اللحظة، مضيفا أن اللقاء كان بهدف بحث مدى تمكين الحكومة التي لم تتمكن فعليا في قطاع غزة في اشارة إلى احتمالية تأجيل هذا اللقاء.